العراق لم ولن يكون فارسيا ياحضرة !! والتهديد لنا من الفرس ليس جديدا

كتبهادار المحمرة ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 22:42 م

قطعا يتعرض اصحاب القلم العربي الى تهديدات بشتى الطرق ؛ لكن لم أكن أتصور أن التعليمات التي أصدرتها الاطلاعات الايرانية القاضية بتصفية من وصفوا بأعداء ايران تأتي بهذه السرعة !! وهي دلالة على صحة المعلومات التي نشرتها جريدة الشرق الأوسط اللندنية والتي نشرناها كما هي في موقعنا هذا قبل ثلاثة أيام

تسلمت خلال الايام الثلاث الماضية ثلاث رسائل تهديد عبر هاتفي النقال كان آخرها اليوم في تمام الساعة العاشرة مساءا من هاتف معروف المصدر والتهديد الأخير وصلني بالشكل التالي : حلت عليك اللعنة اذن راح ابلغ عليك السلطات الحكومية وهي تاخذ اجراءها وخلي يفيدك الأنترنيت ــ الى هنا انتهى نص التهديد الأخير الذي سبقه تهديد ووعيد بشق الفم وغيرها

جريدة الشرق الأوسط نبهت العراقيين العرب النجباء اصحاب النخوة العربية أصحاب القلم العربي الحر ؛ بمحاولات تصفية هؤلاء كما جرت وتجري على ارض العراق العربي على أيدي عملاء ايران

من ناحيتنا ، ولكي لا تذهب دمائنا هباء على يد مرتزقة يترددون على ايران باستمرار بجواز سفر من نوع حرف (اس ) ويسافرون الى أقطار عربية بجواز سفر آخر جديد كون أن البلدان العربية الشقيقة ترفض دخول اي مواطن يزور ايران الى اراضيها أقول : من ناحيتنا أوصلنا هذا التهديد الى المعنيين واستبقنا الأمر سواء كانوا مسؤولين أو أقرباء أو اخوة لنا في نفس الاتجاه الذي رسمناه لنا خط عراق عربي وأحواز عربية حتى آخر رمق في حياتنا

هنا تبرز نقطة هامة ياحضرة ؛ من هي السلطات التي تريد ابلاغها ؟ حيث لم يحدد اسمها بالتهديد الواقع علي فهل المقصود بها السلطات العراقية ؟ وهل الدفاع عن العراق والأحواز بأقلامنا يعني أن السلطات العراقية تتبع ايران والعراق الآن كما يقال بلد ديمقراطي ؟

اذن ماجاء بتحقيق جريدة الشرق الأوسط صحيح ولا غبار عليه ؛ لكن على من بعث التهديد أن يعرف جيدا بأن العراق لم ولن يكون فارسيا ، ويظهر أن الصحافة والاعلام والأنترنيت بات يشكل هاجسا على المتربصين بالعراق العربي ؛ ثم على من هدد وتوعد عليه أن يعلم أنه اذا كان قدرنا أن نستشهد من أجل الأحواز أو العراق فهذا شرف كبير خاصة وحضرة من بعث التهديد لابد أنه يعرف انني لم ولن أهادن على قضايا أمتنا العربية

لسنا لصوص أو ارهابيين أو قطاعين طرق كي نخشى مثل تلك التهديدات باسم السلطة ؛ كوني أكتب دوما باسمي الصريح ؛ لا بل نضع هذه الرسالة المفتوحة تحت أنظار المسؤولين العراقيين وأمام نقابة الصحفيين والأحزاب والهيئات المعنية وكذلك القضاء سيد الموقعف ؛ علما بأن رسالة التهديد محفوظة بالهاتف النقال ومصدرها لابد أن تعرفه الجهات المختصة ؛ فلا يصح الا الصحيح ياحضرة

والله من وراء القصد

نصار أحمد آل الشيخ خزعل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مركز الأخبار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر